دعاء الصباح مكتوب

دعاء الصباح

Advertisement / أعلانات

دعاء الصباح هو أجمل ما يفتتح به المؤمن نهاره ويبدأ به يومه لينال بركته، فبذكر الله الواحد الأحد الذي له ملك السموات والأرض، ولهذا الذكر طيب الأثر على روح وقلب المؤمن، فهو يمنح الطاقة الربّانية التي تُنعش القلب وتعطي النشاط وتريح القلب وتطمئنه في كيان الإنسان العبد، والتي تفتح له أبواب رحمة الله ورزقه اللامنتهي، فحين يقول المؤمن ” أصبحنا وأصبح الملك لله” فهو يُجدّد إيمانه وتعلقه بالله ويذكّر نفسه أن المُلك لله وحده فلا ينبغي لنفسه أن تنغمس في وحل الدنيا ولا أن يلهث خلف مغرياتها لأنَّ ما قسمه الله له سيحصل عليه بإذن الله وتقديره. وحين يقول المؤمن ” اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحهُ ونوره وبركته و نصره وهداه وأعوذ بك من شرّه وشر ما بعده” فليكن على بينة أن الله سيكرمه ويمنحه ما طلب، و يعيذه مِمّا استعاذه منه لأنه الكريم الذي يمنح المخلصين من عباده ما يشتهون ويتمنون ويعدهم بجنّة الخلد، دار النعيم في الآخرة. ولهذا احضرت لكم دعاء الصباح مكتوب على موقعنا الفائدة ويب لتكون روحك طيبة وسعيدة تابع معى.

 

كيفية قراءة أذكار الصباح

 

أولاً/ قراءة الآيات التالية وفق عدد المرات المذكورة

قراءة آية الكرسي مرة واحدة

  • {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات

  • {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}

قراءة سورة الفلق ثلاث مرات

  • {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}

قراءة سورة الناس ثلاث مرات

  • {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)}

 

ثانيا/ قراءة الأذكار الآتية دفعة واحدة وفق عدد المرات المذكورة

  • أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
  • اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ.
  • اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
  • اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.
  • أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ.
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.

Advertisement / أعلانات

قراءة هذا الذكر ثلاث مرات

  • رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نَبِيّـاً.
  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم.
  • سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه.
  • اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ.
  • اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ.
  • يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ.

قراءة هذا الذكر اربع مرات:

  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك..

قراءة هذا الذكر سبع مرات:

  • حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم.

 

أدعية جميلة للصباح

  • الحمد لله الذي أنعم علينا بعمر، ويوم نعيشه اللهُم اجعلنا من الشاكرين، اللهُم صبّحنا ببشائر خيرك، وأمدّنا بوافر جُودك، واجعل لنا مع نسمات هذا الصباح رزقاً، وسعادة، وعافية أصبّحنا وأصبح المُلك لله.
  • اللهُم أغسل قلوبنا من أوجاعها وأرزقُنا من فيض كرمك سعادةً لا تنقطع وأشرح صدورنا ويسر أمورنا اللهم صبّحنا صباحاً تنشرح فيه الصدور وتقبل فيه التوبه وتتسع فيه الأرزاق يا خير من سُئل وأكرم من أعطى، يا حيّ يا قيّوم وصلى الله على محمد وآل محمد، صباح الخير.
  • يارب مع نسائم هذا الصباح ان تغفر لنا الذنوب وترحمنا وتشرح لنا صدورنا اللهم امين.
  • اللهم نسألك في هذا الصباح صدق التوكل وحُسن الاعتماد وقوة اليقين وسخّر جوارحنا لطاعتك واملأ قلوبنا بحبك، صباح الخير.

 

دعاء عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه في الصباح

“اللّهمّ يَامَن دَلَعَ لِسانَ الصباح بنطق تبلّجه، وسرّح قِطع الليل المظلم بغياهب تلجلُجه، وأتقن صُنع الفَلك الدوّار في مقادير تبرّجه، وشعشَع ضياء الشمس بنور تأجّجه. يامن دلّ على ذاته بذاته وتنزّه عن مجانسة مخلوقاته، وجلّ عن ملاءمة كيفيّاته. يا من قرب من خواطر الظّنون، وبَعُد عن ملاحظة العيون، وعَلِمَ بما كان قبل أن يكون. يامن أرقدني في مهاد أمنه وأمانه، وأيقظني إلى ما منحني به من مِنَنهِ وإحسانه، وكفّ أكفّ السوء عنّي بيده وسلطانه. صلّ اللّهمّ على الدليل إليك في الليل الأليل، والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول، والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل، والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول وعلى آله الطيبين الأخيار، المصطفَين الأبرار، وافتح اللّهمّ لنا مصاريع الصباح، بمفاتيح الرحمة والفلاح، وألبسنا اللّهمّ من أفضل خلع الهداية والصلاح، واغرس اللّهمّ لعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع، وأجر اللّهمّ لهيبتك من أماقي زفرات الدموع وأدِّب اللّهمّ نزق الخرق منّي بأزمّة القنوع. إلهي! إن لم تبتدئني الرحمة منك بحسن التوفيق، فمن السالك بي إليك في واضح الطريق، وإن أسلمتني أناتك لقائد الأمل والمُنى، فمن المقيل عثراتي من كبوة الهوى، وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان.

إلهي! أتراني ما أتيتك إلاّ من حيثُ الآمال، أم علقتُ بأطراف حبالك إلاّ حين باعدتني ذنوبي عن دار الوصال، فبئس المَطِيَّةُ الّتي امتطأتْ نفسي من هواها، فواهاً لها لما سوّلت لها ظنونها ومناها، وتبّاً لها لجرأتها على سيّدها ومولاها. إلهي قرعت باب رحمتك بيد رجائي، وهربت إليك لاجئاً من فرط أهوائي، وعلّقت بأطراف حبالك أنامل ولائي، فاصفح اللّهمّ عمّا كان أجرمته من زللي وخطئي. وأقلني اللّهمّ من صرعة ردائي، وعسرة بلائي، فإنّك سيّدي ومولاي ومعتمدي ورجائي، وأنت غاية مطلوبي ومناي، في منقلبي ومثواي. إلهي! كيف تطرد مسكيناً التجأ إليك من الذنوب هارباً أم كيف تُخيّب مسترشداً، قصد إلى جنابك ساعياً، أم كيف تردّ ظمآن ورد إلى حياضك شارباً، كلاّ وحياضك مترعة في ضنك المحول وبابك مفتوح للطلب والوغول، وأنت غاية السؤُلِ، ونهاية المأمول. إلهي! هذه أزمّةُ نفسي قد عقلتها بعقال مشيئتك، وهذه أعباء ذنوبي درأتها برحمتك ورأفتك وهذه أهوائي المضلّة وكّلتها إلى جناب لطفك. فاجعل اللّهمّ صباحي هذا، نازلا عليَّ بضياء الهدى، والسلامة في الدّين والدّنيا، ومسائي جُنّة من كيد العدى، ووقاية من مرديات الهوى، إنّك قادر على ما تشاء (تؤتي المُلك من تشاء، وتنزع المُلك ممّن تشاءُ، وتُعزُّ من تشاءُ، وتُذلُّ من تشاءُ بيدك الخير، إنّك على كلّ شيء قدير) (تولج الليل في النهار، وتولج النهار في الليل وتُخرج الحيَّ من الميت، وتخرج الميت من الحيِّ، وترزق من تشاء بغير حساب).”

 

أفضل الأوقات لقراءة دعاء الصباح

أفضل الأوقات التي يستحسن قراءة أذكار الصباح فيها هي أوقات ما بعد صلاة الفجر، حتى تشرق الشمس، حيث يفضّل الدعاء في هذه الأوقات ومناجاة الله فيها.

في حين تنوعت أقوال العلماء بخصوص أي الأوقات أفضل للأذكار الصباح، حيث أخبروا أنه لا بأس أن يقول الإنسان أذكار الصباح قبل وقت الظهيرة بقليل، وذلك يرجع إلى إختلاف بداية ونهاية أوقات بدأ الصباح من مكان لآخر.

 

فضل المداومة على الأذكار و دعاء الصباح

  • شعور المؤمن بالراحة النفسية والسكينة وانشراح الصدر، والتوازن الروحي، وبالتالي وقايته من الكسل والضعف والوقوع في المعاصي، والبعد عن حالة الاكتئاب واليأس.
  • شعور المؤمن بأنه الله معه في كل أوقاته حتى يمسي، وشعوره بأن الله يحميه ويرعاه ويلطف عليه.
  • التكرار لعبارة ” لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير” مع الشعور فيها، في اليوم 100 مرة، يكتب فيها للمؤمن مائة حسنة وتحط عنه مائة سيئة، وكذلك يكتب له من الأجر ما يعادل عتق عشر رقاب، بالإضافة إلى الوقاية من شر الشيطان وشركه حتى يمسي.
  • بأذكار الصباح يجلب المؤمن لنفسه الرحمة، فـ الدعاء والذكر مربوط بالرحمات والخير والنفع، وتفويض الأمر كله لله.
  • الإستمرار على ذكر أدعية الصباح والأذكار ، ينال المؤمن في ذلك شرف ذكر الله تعالى له أمام الملأ الأعلى
  • توفيق الله للمؤمن وتسهيل أموره الدنيوية، وهدايته لما في الأذكار من خير في الدنيا والآخرة.
  • أذكار الصباح تفرج الهم وتزيل الغم وتريح القلب، وهي سبب لجلب الرزق والبركة، ومنح السرور والسعادة للمؤمن.
  • إذا داوم المؤمن على هذه الأذكار فإن قلبه يتعلق بالله الخالق الذي له ملكوت كل شيء، فيدخل المؤمن البيت الحصين الذي يحميه من زلات الشيطان.
  • يمنح المؤمن القوة ويدفعه لمحاربة العدوان والشرور، وكل ما نهى الله عن إتيانه.
  • في الدوام على الأذكار يقوى إيمان المؤمن، ويمنح الله في قلبه الرحمة والمودة، ويمنحه الحب من الصالحين من الناس.
  • في الأذكار والدعاء يشغل العبد وقته في الخير والصلاح له، وفي المقابل يبتعد عن الغيبة والنميمة وكل ما يغضب رب العالمين عز وجل.

Advertisement / أعلانات