ما هي اللغة التي يتكلم بها أكثر سكان العالم

تعتبر اللغات وسيلة للتواصل بين الناس، ويعرف العالم اليوم انتشار العديد من اللغات التي تختلف حسب كلماتها وتعابيرها وتراكيبها، وكذا حسب شكل حروفها وطريقة كتابتها، وتشير التقارير إلى اختلاف وتفاوت عدد المتحدثين حسب كل لغة. فـ ما هي اللغة التي يتكلم بها أكثر سكان العالم اليوم ؟ تابع القراءة لتعرف الاجابة على موقعك الفائدة ويب.

 

Advertisement / أعلانات

اللغات في العالم

يمكن تعريف اللغة بكونها مجموعة من الحروف والرموز والجمل المركبة، التي تهدف إلى إيصال الأفكار والمعاني بين أطراف العملية التواصلية.

ويبلغ عدد اللغات الموجود اليوم حوالي 7000 لغة حسب تقرير صادر عن منظمة اليونسكو، وتتوزع هذه اللغات بشكل مختلف حسب القارات والبلدان وعدد المتحدثين بها وكذا مجالات استعمالها، فهناك لغات تنتشر على نطاق واسع وتستعمل في الميادين العلمية والأدبية والتقنية في حين تنحصر أخرى في مناطق أو مجالات ضيقة.

Advertisement / أعلانات

وإضافة إلى ذلك؛ تنص التقارير المختصة إلى وجود العديد من اللغات المهددة بالانقراض بسبب انخفاض عدد المتحدثين بها، في حين تحتل لغات أخرى مكانة متميزة نظرا لكثرة المتحدثين بها. فـ ما هي اللغة التي يتكلم بها أكثر سكان العالم يا ترى ؟

 

ما هي اللغة التي يتكلم بها أكثر سكان العالم ؟

تشير الاحصائيات المهتمة بالمجال اللغوي إلى أن لغة الماندرين أو اللغة الصينية هي الأكثر انتشارا على وجه الأرض اليوم، حيث يتجاوز عدد المتحدثين بها مليار و مئتي مليون شخص في العالم، موزعين على حوالي 37 دولة، وتحتوي هذه اللغة على حوالي ثلاثة عشر لهجة، ويعود السبب في كثرة المتحدثين باللغة المندارينية إلى ارتفاع عدد سكان الصين فهي لوحدها تحتضن اليوم أكثر من مليار و ثلاثمائة مليون نسمة.

 

أهمية لغة الماندارين اليوم

تؤكد التقارير أن اللغة الصينية أو الماندارين هي من أفضل اللغات في الوقت، والتي أصبحت تلقى إقبالا كبيرا من طرف الدول والطلاب من مختلف أنحاء العالم، ويرجع السبب في ذلك إلى تزايد قوة الصين اليوم، وتنامي انتشارها ثقافيا واقتصاديا في مختلف قارات ودول العالم، وارتفاع حجم استثماراتها ومشاريعها الخارجية، الأمر الذي يساهم في خلق ملايين فرص العمل وازدياد الحاجة على الترجمة من اللغة الصينية إلى اللغات الأخرى.

وقد بدأ الاهتمام بهذه اللغة اليوم يتزايد بشكل كبير جدا، حيث عمدت مجموعة من الدول إلى إدخال هذه اللغة ضمن مناهجها الدراسية، في حين أصبحت الأسر الغنية في العالم تركز على تعليم هذه اللغة لأبنائها، مثل أسرة مؤسس موقع أمازون الشهير وأسرة ايفانكا ترامب، والأمر نفسه ينطبق على الأمير وليام وزوجته كيم ميدلتون اللذين قاما بـ تعليم ابنهما ذو الأربع سنوات لغة الماندرين.

Advertisement / أعلانات

مواضيع ذات صلة