طرق تعلم لغة جديدة

أهمية تعلم لغة أخرى

أصبحت إجادة وامتلاك لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم ضرورة ملحة اليوم، وذلك راجع إلى تطور العلاقات بين الشعوب والدول والتي أصبحت تشمل الميادين السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية وغيرها.

ونظرا لتطور وتزايد العلاقات الدبلوماسية و التجارية بين الدول وظهور الاستثمارات الخارجية، أصبح للغات دور هام في الحصول على الوظائف، حيث أصبحت الشركات والمؤسسات تشترط على الفرد إجادة لغات معينة من أجل الحصول على منصب أو وظيفة ما .

غير أن مهمة تعلم لغة جديدة ليست بتلك السهولة المتوقعة، الأمر الذي يصيب مجموعة من الناس الذي يبدؤون المحاولة بالإحباط والفشل.

وفي المقابل؛ استطاع العديد من الأشخاص النجاح وتعلم لغات أخرى، معتمدين في ذلك على عدة طرق. لذا سنتطرق خلال هذه المقالة لطرق تعلم لغة جديدة بناء على تجارب ناجحة .

 

طرق تعلم لغة جديدة

قبل الخوض في طرق تعلم لغة جديدة، ينبغي التأكيد أولا على أهمية تحديد الشخص للغة التي يريد تعلمها مع التحلي بالإرادة والصبر اللازمين لتحقيق الهدف المنشود، إضافة للانتباه إلى مدى وفرة الموارد التعليمية الخاصة باللغة التي تم تحديدها.

وبعد تحقيق ذلك؛ والعزم على بدء التعلم، يمكن اتباع بعض الطرق التي أثبتت فاعليتها في تعلم اللغات، وهي :

  • توفير الكتب والمراجع والموارد التعليمية الخاصة باللغة المراد تعلمها، مع التأكد من صحتها وكونها مؤلفة أو معدة من طرف متخصصين، وليس من المتطفلين على المجال.
  • تحديد مدة زمنية يومية للتعلم مع ضرورة المداومة عليها، بغض النظر عن طول أو قصر هذه المدة
  • تنويع مصادر وطرق التعلم فهناك التعلم بالطرق التقليدية كالقراءة والكتابة، وهناك أيضا طرق أخرى كـ الاستماع إلى الأغاني باللغة المراد تعلمها، أو مشاهدة الأفلام ونشرات الأخبار بها، وتتجلى سهولة وأهمية هذه الطريقة في وفرة هذه المواد اليوم خاصة في عصر الأنترنت.
  • تكوين فريق يضم أشخاصا لهم نفس الرغبة ونفس اللغة، وهذه الخطوة أصبحت سهلة اليوم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية .
  • تعلم الإصغاء الجيد، ومحاولة نطق الكلمات بشكل صحيح، والبحث عن معانيها باستعمال المعاجم الخاصة .
  • الحرص على تعلم أهم الكلمات وأكثرها استعمالا، وخاصة الكلمات والجمل والعبارات المستعملة في المحادثات اليومية.
  • تجاهل القواعد قليلا، فمن أهم أسباب الإحباط و الفشل في تعلم اللغات التركيز الشديد على القواعد وإهمال باقي جوانب اللغة .
  • التفكير باللغة المراد تعلمها ومحاولة التعبير بها شفويا أو من خلال الكتابة، ويمكن تخصيص مذكرة لتدوين الأنشطة اليومية أو الخواطر بهذه اللغة.
  • توظيف الهاتف حيث يعد وسيلة جيدة مساعدة على التعلم، وذلك بفضل انتشار العديد من التطبيقات الخاصة بتعلم اللغات، والتي يمكن أن تلعب دورا فعالا في تطوير مستوى التعلم.

ختاما؛ يجب الاشارة إلى أن تعلم أي لغة رهين بإرادة الفرد وبصبره ومداومته على التعلم ، أما طرق تعلم لغة جديدة التي أشرنا إليها سابقا فهي وسائل مساعدة على تحقيق الهدف.